ثقافة انسانية و حوار الحضارات
جمعية خريجيي جامعات روسيا 
ألصفحة الرئيسيةדף הבית من نحن- מי אנחנו بروفيل-פרופיל من نشاطاتنا- פעילויות My Gestbook Contact Form
أرباطАРБАТ *** ARBATארבאט

جمعية خريجي روسيا- ارباط

 

המייסדים של ארבאט-
.مؤسسي جمعية ارباط
المؤسسون:
د.هيثم حصري- المهندس همام حصري- د.  زياد محاميد.
создатели АРВАТА: ГАЙТАМ Х. ХАММАМ Х. ЗИАД .М
ال
тел:0507441236

 

تلبية لدعوة جمعية ارباط الثقافية:

وفد فحماوي في زيارة تضامنية مع الأهل في النقب

الأثنين 25/4/2005
حيفا – مكتب الاتحاد - شارك اكثر من 40 ناشطا فحماويا في الزيارة الميدانية امس الاول السبت الى النقب وذلك تلبية لدعوة جمعية ارباط الثقافية حيت قاموا بزيارة مدينة رهط وقرية قصر السر بمرافقة الباحت د . شكري عراف.
وشمل الوفد اطباء ومهندسين وعاملين اجتماعيين ومعلمين وطلاب.
واعتبر د. زياد محاميد الزيارة زيارة تضامنية مع نضال اهلنا في النقب من اجل حقوق قراهم بالاعتراف الرسمي والحصول على الخدمات الحيوية التي يكفلها لهم القانون. وقد اثار المهندس همام حصري  و د . هيثم موضوع الخرائط الهيكلية المجحفة التي فرضت على الاهالي والوضاع الصحية السيئه هناك.
وشارك في الوفد  د. عفو اغبارية الذي نقل تضامن فرع الحزب الشيوعي والفحماويين لسكان النقب مؤكدا على ضرورة التواصل مع الاهل العرب البدو.
وقال مسؤولو جمعية أرباط انها ستثير قضية الخدمات المفقودة  في قرية قصر السر والقرى غير المعترف بها اعلاميا، وستنظم زيارة تضامنية من قبل المواطنين اليهود والعرب ومن منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان لاغلاق وادي المجاري السامة والملوثة القادم من بلدة ديمونه والذي يلوث اراضي القرية ويهدد صحة سكانها والمواشي التي هي مصدر الرزق الاساسي.
هذا واستقبل الوفد نشطاء العمل الاهلي في القرى العربية البدوية وبلدية راهط وعدد من الاهالي الذين شرحوا للضيوف عن حياتهم وظروفهم امام محاولات السلطة تشديد الخناق عليهم.

 

بمبادرة جمعية "أرباط"

مثقفون عرب وروس في يوم دراسي حول اللاعنف في الثقافة العربية والاسلامية

الأثنين 31/1/2005
ام الفحم – لمراسلنا – بمبادرة جمعية ارباط لخريجي جامعات روسيا وبدعم من الاتحاد الاوروبي عقد يومي الجمعة والسبت يوم دراسي حول الثقافة العربية والاسلامية تمحور حول عناصر التسامح والمصالحة والتعايش الحقيقي المشترك.
وشارك في المداخلات د. زياد محاميد حول ارباط وفلسفة لقاء الحضارات، ود. شكري عراف حول اللاعنف في التاريخ الاسلامي والارشمندريت عطا الله شوفاني حول اللاعنف في المسيحية.
وشارك في اليوم الدراسي 80 مثقفا عربيا وروسيا من جمعية "تئينة، - التينة".
وقد لخص اليوم بلقاء ذاتي اداره المهندس همام حصري ود. هيثم حصري.
هذا وسيتم الاحتفال بالذكرى الـ 60 للنصر على النازية سوية دعما لروح التفاهم والتعايش بين الاقلية القومية العربية وبين متكلمي الروسية في البلاد.
ومن الجدير بالذكر ان هذا الحدث يجري لاول مرة في البلاد.
وتهدف "ارباط" كجمعية ثقافية توعية القادمين الجدد وتعريفهم على حقيقة نضال الجماهير العربية في اسرائيل من اجل المساواة ومن اجل السلام والدمقراطية
.

اهمية الادب المترجم.. في تبادل الحضارات بين الشعوب 26-01-2005 , 07:36
ثمة اهمية فائقة للادب المترجم في تبادل الحضارات بين الشعوب وكما هو معروف بان الشعب الارمني واحد من الشعوب الحافلة بالادباء المميزين عالميا .ويعتبر هاكوب بارونيان حسب صحيفة الثورة، صاحب المجموعة التي نحن بصددها والتي قامت د. نورا ارسيان بترجمتها الى العربية من اهم الكتاب الساخرين في ارمينيا .وكتابة بارونيان قريبة جدا من كتابات تشيخوف . حيث ا لسخرية من الادعياء في كل شيء الى جانب معالجة المفاسد الناجمة عن تطرف الناس وتمسكهم بقشور الحياة وابتعادهم عن اللباب ,المجموعة الموسومة ب¯( ضريبة اللباقة) تعرية للاخطاء الناجمة عن مسائل متعددة.‏ كتابة بارونيان فائقة الخفة في اغلب الاحيان ناضجة حد كونها امثولة كاملة الاناقة الى حد اتصالها بشكل وثيق بمجتمعه وارتباطه بقضايا شعبه باختصار شديد انها تصوير فوتوغرافي للواقع .‏ صحيح ان قصصه مكتوبة منذ حوالي مئة عام ولكن يبرهن للمرء ان الظلم يبقى ظلما مهما تغيرت الوانه واشكاله وبان التناقض بين الاغنياء والفقراء يبقى التناقض ذاته حتى لو تطور المجتمع تكنولوجياً ..!‏ مجموعة ( ضريبة اللباقة) تمثل تلك التناقضات التي تحدثنا عنها بأسلوب فني موزون حافل بالصور الساخرة والممتعة ومن الصعب الانكار بان بعض القصص تتمثل فيها النزعة الكوميدية تطغى على الشكل الفني كما في قصتي (ب) و ( ت) وفي قصص اخرى نراه يبتسم بقدر كبير من الخشونة وفي حالات كثيرة كما في قصتي ( ش ) و ( ض ) .‏ وتمثل بعض القصص ايضا في حالات كثيرة خطا واحدا حيث تتبع اسلوبا واحدا في تطور القص.‏ ولا يمكن ان ننظر الى الكاتب من هذا المنظار من خلال مجموعة واحدة فالدراسة عبر هذه القناة تتواصل على امتداد مجموعاته وهذا متوقف على المترجمة لمتابعة اعمال هذا الكاتب الرائع .‏ كان اختيار د. نورا ارسيان موفقا لان المجموعة تعد ذات اهمية للمكتبة والقارئ العربي خاصة وان النصوص تعطي فكرة عن التقاليد فضلا عن النقد الاجتماعي القريب من المجتمع الشرقي موضحة التقارب بين الادب الارمني الساخر ومثيله ا لادب العربي خصوصا والتقارب بين عموم الادب الساخر في المنطقة ككل.‏ المجموعة كما اسلفنا تقترب من كتابات تشيخوف كهيكلية قصصية والتمرد على واقع القياصرة والاقتراب من المضمون والمكان في كتابات عزيز نيسين ,حسيب كيالي , يوسف ادريس.‏ ثمة مقاطع قامت د. ارسيان بترجمتها حرفيا , وكان من الافضل ان تعمل على ايجاد كلمات بديلة لها لان الترجمة الحرفية احيانا تفقد معناها في اللغة المترجمة اليها .‏ وثمة مسألة اخرى وهي بان القصص ليست معنونة الا بالاحرف كان بامكان المترجمة عنونتها حتى لو كانت المجموعة الاصلية تفتقد العناوين .‏ هكذا الجميع يدفعون ضريبة اللباقة في المجموعة ومنهم ذلك الذي يمشي في الشارع ,او يدخل المقهى, اوالجالس في بيته, الذاهب الى الاسكافي, ا لذي يستقبل الضيوف في المناسبات, التاجر,الصانع, الزائر, المتواضع , الخشن , الشفاف , الدائن , المديون , المريض , والسعيد‏ وبأسلوب سلس وبسيط تضعها د. ارسيان بين ايدي القارئ كيما يفهمها الجميع دون جهد وارهاق .‏ تتنوع الاحداث والاشخاص لكن الجميع يقعون في فخ واحد ذلك هو فخ اللباقة .‏ وضريبة اللباقة هي المجموعة القصصية الاولى التي تنهض د. ارسيان بترجمتها بكفاءة واقتدار املين ان لا تكون الاخيرة ذلك لان القارئ العربي يهفو الى ان يحيط بكل ما كتب في صحائف الادب الارمني الزاخر والمبدع حقا .‏

 
ما أروع هذه الحرب”
25-01-2005 , 07:31
عن العسكرة في الأدب الإسرائيلي
رام الله – صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" كتاب "ما أروع هذه الحرب" نصوص ورموز عسكرية ظاهرة ومبطنة في الأدب الإسرائيلي، لدان ياهف، ويقع في 144 صفحة.
يتناول الكتاب كيفية بلورة الروح العسكرية عبر تتبع الآلة التربوية التي استعملتها المؤسسة الإسرائيلية لتنشئة أجيال من الإسرائيليين العنيفين إلى حدٍّ كبير، لقد عمدت هذه "الآلة" وفق الكتاب على ترويج النصوص التي تُلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة ومن جهة أخرى تنزع عن الآخر العربي إنسانيته تمهيداً لتبرير إلغائه.
يتناول الكاتب "دان ياهف" (باحث في التاريخ والجغرافيا) مئات النصوص الأدبية للتأكيد على ان الأدب العبري متخم بالمفاهيم التعبوية المشحونة، رغم اقتصاره على مجالي أدب الأطفال والكبار دون تناول الثقافة الإسرائيلية بشكل عام، وأيضاً ليس كتب ألوية الجيش ونشرات تخليد القتلى ويوميات المعارك، كذلك لم يجر تحليل كتب نظرية بحتة.
ترجم الكتاب وقدم له الكاتب سلمان ناطور، ومن مقدمته نختار:
لقد عملت آلة محكمة ومتطورة على صياغة وعي هذه الأجيال، في المدارس والمؤسسات التربوية ووسائل الإعلام وفي الأدب والفن، أنها آلة التربية على العسكرة، وهي آلة ترويج النصوص التي تلهب المشاعر القومية الشوفينية من جهة، ومن جهة أخرى تنزع كل صفة عن "العدو" أي عن العربي، فالعربي في هذه النصوص هو "مخلوق حقير ولا يستحق الحياة" واليهودي الإسرائيلي في القرن العشرين "يقوم بمهمة تاريخية، أنه يعيد كيان الدولة اليهودية القوية بعد ألفي عام، اليهودي الإسرائيلي يسجل صفحات بطولية في هذه الحقبة من التاريخ وعمله البطولي هو أقرب إلى المعجزة"، على هذه العقلية ينشأ الإسرائيليون، ولهذا السبب فإن تشريد شعب بأسره من وطنه وتحويله إلى لاجئين والسيطرة التامة على وطنه وبيته وأرضه، كل هذا يصبح مقبولاً وعادياً وفقاً لهذا الوعي ويستطيع معظم الإسرائيليين التعايش معه، لأنه في نظرهم مبرر: دينياً، بوعد إلهي وسياسياً بدعم عالمي وأخلاقياً بمنطق البقاء للأقوى ولا أحقيّة للعربي على هذا المكان أو في هذه الحياة.
إن من يعود إلى أدبيات الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين سيقرأ النصوص الأدبية التي وصفت هذه البلاد، ففي مطلع القرن وبداية الهجرة اليهودية إلى فلسطين بدأت عملية نشر نصوص تُصَّور فلسطين، بلغات هؤلاء المهاجرين وباللغة العبرية عند من تعلمها، وتصفها بأنها صحراء قاحلة في الجنوب وفي الشمال تكثر فيها المستنقعات وأن سكانها من البدو الرُحل البدائيين والقذرين والذين يكرهون اليهود، ونشرت القصص والقصائد التي تمجد الإسرائيلي الذي جاء إلى فلسطين ليحيي القفار وأحضر معه الحضارة الغربية المتطورة والثقافة العصرية، وبدأت هذه الأدبيات تصنع الأساطير الثقافية مثل شخصية أهرون ديفيد غوردون، الفلاح اليهودي العصري والمثقف والذي يعرف كيف يعطي الأرض، خلافاً للبدوي الذي يهملها ولا يحترمها كمصدر للعيش، وفي العام 1925 كتب المندوب السامي هربرت صموئيل تقريراً إلى حكومته يصف هذه العملية التي كانت تجري علىأرض فلسطين بقوله: "إن المستوطنين (اليهود) في كل أنحاء البلاد يعملون في الأرض بتلهف وإيمان، ويحولون المستنقعات والقفار إلى حدائق غنّاء. بلاد متخلفة تتحول إلى دولة متطورة".